الرئيسية | معهد العالم العربي في باريس ينظم أسبوعا للغة العربية
  • Print
  • Email
معهد العالم العربي في باريس ينظم أسبوعا للغة العربية


13 كانون الأول 2016

يستهل معهد العالم العربي في باريس، أسبوعا من الأنشطة من ندوات وعروض احتفاء باللغة العربية، إحدى أقدم لغات العالم واللغات الست الرسمية للأمم المتحدة، بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية الذي تحييه اليونسكو في الثامن عشر من ديسمبر الحالي.

ويقدم معهد العالم العربي بالاشتراك مع مجلة ارويون 21 المستقلة بين الثاني عشر والثامن عشر من الشهر الحالي جملة من الأنشطة، تتراوح بين الندوات والعروض الحية للخط والموسيقى، فضلا عن شريط وثائقي.

تتناول هذه الأنشطة حاضر اللغة العربية وماضيها، في ظل التغيرات والتحولات العميقة التي تعيشها هذه اللغة والبلدان الناطقة بها.

وتستهل الأنشطة مساء يوم (اسم اليوم وتاريخه) وإذا كان اليوم قد مضى الرجاء استخدام كلمة استهلت، حيث يعرض تحت عنوان اللغة والذاكرة شريط رقمي وثائقي للفرنسية آن باك، يسعى إلى إحياء أسماء العائلات الفلسطينية التي كاد القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في العام 2014 أن يمحو أثرها، وسوف تعرض الأسماء والحروف بطريقة مبتكرة.

واعتبارا من الثلاثاء القادم، سوف تنظم ثلاث ندوات حول اللغة تندرج تحت عنوان العربية لغة عالمية .

ويرتقب أن يتناول المشاركون فيها اللغة العربية من منظور جديد بعيد عن الطروحات المعهودة ، كما يؤكد المنظمون.

وتشارك في إحياء الندوات نخبة من كبار أعلام الثقافة والأعمال ووسائل الإعلام والأدب المعاصر، وأيضا معاهد التدريب المهني وتعليم اللغة.

وتحمل الندوة الأولى عنوان العربية لغة ثقافة عالمية الحضور ويتوقع أن يشارك فيها عدد من الأسماء المعروفة في ميادين البحث مثل أحمد جبار أستاذ تاريخ الحساب في جامعة ليل الفرنسية والذي سوف يتناول في مداخلته مكانة اللغة العربية العلمية ما بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر.

ويستعرض الباحث وأستاذ الموسيقى العربية في جامعة السوربون فريديريك لاغرانج إبداع اللغة العربية في مجال الأغنية، أما أستاذ المعلوماتية في مدينة روان، حبيب عبد الرب فيمن المقرر أن يبحث في حضور اللغة العربية في مجال الإنترنت.

ويتحدث هاشم فودة أستاذ اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية (اينالكو) عن سبب الاستمرار في الحديث عن الأدب العربي والشعر العربي القديم اليوم.

وتناقش الندوة الثانية مستقبل اللغة العربية في المجالات التخصصية بمشاركة مروان لحود رئيس شركة ايرباص ، واوليفييه فارون المدير الإداري العام للمعهد الوطني الفرنسي للحرف والمهن.

أما الطاولة المستديرة الثالثة، فتتناول أماكن تعلم اللغة العربية وتقييم حضور هذه اللغة في المعاهد الفرنسية. وتدار الجلسة بمشاركة أساتذة من معهد اللغات الشرقية ومشرفين على إدارة تعليم اللغة العربية في هيئة التعليم العالي الفرنسي.

ويختتم الأسبوع مع حفلة كلام أمس واليوم وهو عرض موسيقي يقدم رحلة عبر الزمن في عالم الموشحات، تحييه فرقة مالك بركي، التي تضم فنانين عرب وفرنسيين.

أما مكتبة ومتجر معهد العالم العربي المخصصة لبيع الكتب والأدوات الثقافية العربية فقد شهدت يوم السبت السابع عشرة من ديسمبر الفائت عروضا حية للخط العربي بعنوان الكلمات المسافرة ، يتيح للصغار من مختلف الجنسيات تلقن مبادئ أولى في الخط العربي من خلال ورشة عملية.

وسيكون الأسبوع مناسبة للزوار لإعادة اكتشاف متحف معهد العالم العربي حيث ستنظم زيارات خاصة على ضوء الاحتفال بعيد اللغة العربية.

يشار إلى أن منظمة اليونسكو قررت في العام 2012 تخصيص يوم الثامن عشر من ديسمبر يوما عالميا للغة العربية.

المصدر