الرئيسية | رحمة بورقية تؤكد أن اللغة العربية لها دور إيجابي في الاندماج العائلي للمهاجرين
  • Print
  • Email
رحمة بورقية تؤكد أن اللغة العربية لها دور إيجابي في الاندماج العائلي للمهاجرين

16 حزيران, 2017

كشفت نتائج دراسة تقييم تأثير تدريس اللغة العربية على التمكن من اللغة والثقافة عند الجالية المغربية المقيمة في الخارج، أن 59 في المائة من أبناء الجالية متمكنون من اللغة المغربية الدارجة على مستوى عال، وهي لغة التواصل المفضلة في الدائرة العائلية وبين افراد الجالية المغاربية.

كما أظهرت الدراسة، التي قدمتها رحمة بورقية مديرة الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتعليم، في المجلس الاعلى للتربية والتعليم في الرباط، وشملت 1272 فردًا تجاوز عمرهم 18 سنة، أن مستوى التمكن من العربية الفصحى من طرف المستجوبين ضعيف بما نسبته 52 في المائة أو متوسطها بـ38 في المائة.

بالمقابل، تحتل الامازيغية كلغة للتواصل داخل العائلة، مكانة مهمة بالنسبة للجالية المتحدرة من الريف، خصوصا في المانيا وبلجيكا. وبينت الدراسة أن 70 في المائة من المستفيدين شرعوا في تعلم العربية الفصحى مبكرا، ما بين السادسة والثامنة، قضى 62 في المائة منهم أكثر من اربع سنوات في تعلمها، وخصص 32 في المائة منهم اربع ساعات في الاسبوع لتعلم اللغة العربية.

وتتمثل الاسباب التي حفزت المستجوبين على تعلم العربية الفصحى، في كون 91 في المائة منهم يعتبرون ان تعليم هذه اللغة مهم للفرد، و84 في المائة منهم يعتبرونها مهمة لحفظ القرآن، اما 65 في المائة منهم فاعتبروها مهمة في الحفاظ على الثقافة المغربية.

وأعرب 68 في المائة من المستجوبين، حسب نتائج الدراسة، عن رضاهم بخصوص تعلم اللغة العربية، في حين اعتبرت شريحة كبيرة منهم ان تجهيزات المدرسة غير مرضية بنسبة 41،5 في المائة، أو غير مرضية تماما ب33،3 في المائة، بالمقابل اعلن 72،8 في المائة عن رضاهم إزاء المدرسين.

وكشفت الدراسة أن 85 في المائة من المستجوبين صرحوا بأن اللغة العربية ساهمت في تدعيم ثقافتهم الأصلية، مقابل 15 في المائة صرحوا بالعكس، كما ان 80 في المائة صرحوا بأن اللغة العربية كان لها دور إيجابي في اندماجهم العائلي وفهم ثقافة والديهم.

يذكر ان الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية المقيمين في الخارج ، يتوخى تقديم الوجهات العامة الضرورية لبناء كفايات أبناء وبنات المغاربة بالخارج، والارتقاء بها ومساعدتهم على الاندماج والانخراط في مختلف مجالات التنمية حيثما كانوا، وذلك في انسجام وتكامل مع ما تقوم به الأنظمة التربوية الجاري العمل بها في الدول المحتضنة لهذا البرنامج التربوي التعليمي، ويسعى لتوفير الفرصة لأبناء الجالية لتحقيق النجاح في تحصيلهم الدراسي عبر تعليم ملائم ومتنوع ومنفتح يسهم في المحافظة على الهوية المغربية ويدعم الامتلاك الواعي بثقافة بلد الإقامة، وتكوين كفاءات مغربية من أبناء الجالية، تتقن اللغة العربية ولها معرفة بالثقافة المغربية، بتنوع روافدها لتوطيد علاقات التعاون.

المصدر