الرئيسية | رحلة رد اعتبار اللغة العربية: مبادرات للإنقاذ ومشروع قانون لتجريم الأخطاء اللغوية
  • Print
  • Email
رحلة رد اعتبار اللغة العربية: مبادرات للإنقاذ ومشروع قانون لتجريم الأخطاء اللغوية

02 أيلول 2018

أخطاء لغوية وإملائية بالجملة تعج بها صفحات المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعض أصحابها من المشاهير، وجلهم من الحاصلين على شهادات جامعية، وهو ما دعا إلى إطلاق عدد من المبادرات الرسمية والمجتمعية لتحسين أحوال لغة الضاد.

مجمع اللغة العربية أعد مشروع قانون لتجريم الأخطاء اللغوية، يلزم الصحف والمؤسسات بعدم استخدام اللغة العامية، مع فرض غرامة على الجهات المخالفة لذلك، كما اشترطت إحدى المواد عدم قبول أي متقدم لوظيفة إلا بعد اجتياز امتحان في اللغة العربية.

وقال الدكتور مأمون وجيه، عضو المجمع: لسنا جهة تنفيذية، ولكننا نمارس دورنا في رصد الأخطاء وإرسالها للجهات المختصة .

محمود عبدالرازق جمعة، مؤسس صفحة نحو وصرف على موقع فيسبوك ، قال إن الأخطاء اللغوية على مواقع التواصل الاجتماعي سببها الجهل بالمعلومة، وليس لأن صاحبها يريد التيسير على قراء التعليق، مشيراً إلى أن ضعف اللغة سببه مستوى التعليم، كما أن الأسر لا تهتم بكيفية ممارسة أبنائها اللغة العربية مقارنة بالإنجليزية والفرنسية.

وأضاف جمعة إن غياب الوعي اللغوي تفشى داخل مؤسسات الدولة نفسها، ومجمع اللغة العربية في انعزال تام عن فئات المجتمع .

وأكد محمود سلام، صاحب مبادرة صحح لغتك ، إن القضاء على ظاهرة الأخطاء اللغوية يتطلب ابتكار أساليب جديدة لتقديم اللغة بشكل بسيط، مثل إنتاج أعمال درامية شيقة لأن الإبداع هو الذي يجعل اللغة حية، موضحاً ضرورة تقديم اللغة بشكل غير مُنفِّر.

محدش له حجة للغلط ، هكذا علق حسام مصطفى، صاحب مبادرة اكتب صح ، على غياب الوعي باللغة في التعليقات الموجودة بمواقع التواصل الاجتماعي، وقال إن هناك ورشاً تعليمية ومواقع يمكنها مساعدة الأشخاص في تحسين الكتابة وزيادة المعرفة باللغة الصحيحة.

ووصف حسام مشكلة الأخطاء اللغوية على مواقع التواصل الاجتماعي بـ الضخمة ، لافتاً إلى أن اللغة العامية أيضاً لها قواعد يجب معرفتها لأن أساليب التعليقات الحالية لا تنتمي للعامية أو الفصحى.

المصدر