الرئيسية | جامعة زايد تدعم اللغة العربية بأساليب ابتكارية
  • Print
  • Email
جامعة زايد تدعم اللغة العربية بأساليب ابتكارية

08 كانون الثاني 2019

تواصل جامعة زايد نشاطاتها في دعم اللغة العربية وسبل تعلمها، من خلال مشروعها التطويري، في محاولة لتصبح (العربية) لغة حياة ومتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، يحياها الطالب عبر موقعه الإلكتروني الذي أنشأه لخدمتها، وعبر المطويات التي تم تصمميها، ومن بين هذه المطويات ما يتحدث عن أسرار العربية ، والقصائد الشعرية، وما تم تصميمه من مشروعات إبداعية ليتعلمها الطلبة الصغار حرفاً ورسماً وتلويناً.

وتحوّلت اللغة العربية في جامعة زايد من لغة مدرجة كمساق جامعي لا يخرج نتاجه من بين جدران الصفوف لترى النور بين جنبات الجامعة بمشاريع أبنائها، وأنشطة طلابها الذين مزجوا الهوية باللغة العربية، فكان الانسجام وكان الجمال رفيقها.

ينهض قسم اللغة العربية في جامعة زايد ليقود هذا التحول الإبداعي في تدريس العربية وتعليمها، لتكون في الطليعة بين جامعات الإمارات والوطن العربي، وكان لرؤية أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية في الجامعة دور في تأطير هذا التحول في تعليم اللغة العربية، حيث تبنوا الأفكار وعملوا على تطويرها.

ومن ضمن المشاريع الإبداعية اللغوية، التي قدمها طلبة جامعة زايد تصميم أكثر من (400) موقع إلكتروني باللغة العربية لخدمة لغة الضاد وتصميم ملابس تراثية إماراتية، مطرزة بعبارات لغوية كالأمثال الشعبية والفصيحة وتقديم مشاريع ابتكارية لغوية لتعليم اللغة العربية للأطفال في مراحل عمرية مبكرة، وإنتاج أكثر من (200) مطوية باللغة العربية، وترجمة أكثر من (150) فيديو رقمياً من اللغة الإنجليزية إلى العربية الفصيحة، وإثراء المحتوى الرقمي بتبني فكرة ترجمة المصطلح الإنجليزي التعليمي إلى اللغة العربية لكليات جامعة زايد.

وتضمنت المشاريع عرض مسرحي امتد لأكثر من ساعتين، اشتمل على أغانٍ فصيحة وموسيقى أندلسية، ومسابقات شعرية وقصائد ومناظرات لغوية إبداعية وإنتاج أكثر من (100) مجلة إلكترونية تُعنى باللغة العربية وتحميلها عبر الفضاء الإلكتروني، فضلاً عن معرض للخط العربي وأشهر الخطاطين في العالَميْنِ العربي والإسلامي، وإعادة إنتاج كثير من المفاهيم المتعلقة بالتراث الإماراتي الأصيل والخريطة السياحية في الوطن العربي، وعرض أهم مجالات الإبداع والاكتشاف والاختراع في العالم باللغة العربية.

المصدر