الرئيسية | ورشة إقليمية في أندونيسيا حول طرائق تنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب الناطقين بغيرها
  • Print
  • Email
ورشة إقليمية في أندونيسيا حول طرائق تنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب الناطقين بغيرها

07 حزيران 2019

انطلقت أعمال ورشة العمل الإقليمية في مقر جامعة أحمد دحلان في مدينة يوغجاكرتا الأندونيسية، حول طرائق تنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب الناطقين بلغات أخرى في إندونيسيا ودول جنوب شرق آسيا.

ويشارك في هذه الورشة - التي تنظمها الإيسيسكو خلال الفترة من 17 إلى 21 يونيو الجاري، بالتنسيق مع مركزها التربوي في ماليزيا، وجامعة أحمد دحلان في يوغجاكرتا، وبالتعاون الأكاديمي مع مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، 60 من المدرّسين والمدرّسات والموجّهين التربويين والمسؤولين العاملين في مجال تعليم اللغة العربية في إندونيسيا وماليزيا وبروناي دار السلام والصين وتايلند وكمبوديا وفيتنام.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية كلٌّ من الدكتور كاسيارنو الماجستير، رئيس جامعة أحمد دحلان في يوغجاكرتا، والدكتور داتوء عبد الحليم بن تاموري، رئيس الكلية الجامعية الإسلامية العالمية في سلانجور، ماليزيا، التي تحتضن مقر مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا، وعادل بوراوي، المشرف على مديرية التربية في الإيسيسكو، والدكتور عبد الرازف بن زيني، مدير مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا.

وأكد المتحدثون في الجلسة الافتتاحية أهمية مثل هذه الأنشطة التربوية التدريبية، وما يُعلَّق عليها من آمالٍ للانتقال بالممارسة التعليمية في درس اللغة العربية في مؤسسات تعليمها في دول جنوب شرق آسيا من المقاربة التقليدية القائمة على التلقين والتحفيظ واستظهار القواعد اللغوية إلى المقاربة الحديثة القائمة على البناء الشامل والتفاعلي للمهارات اللغوية.

كما عبّروا عن شكرهم وتقديرهم للإدارة العامة للإيسيسكو على اهتمامها بتطوير طرائق تعليم اللغة العربية في دول جنوب شرق آسيا، وعلى الدعم التربوي الذي تقدّمه المنظمة للمؤسسات والأطر التربوية العاملة في هذا المجال، بما يُسهم في تعزيز مكانة اللغة العربية في دول جنوب شرق آسيا المتميّزة بالتعدّدية اللسانية والتعايش بين مختلف الأعراق وأتباع الديانات فيها.

وقد أكّد ممثل الإيسيسكو للحاضرين والمشاركين في الورشة المكانة المميزة التي تحظى بها برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الرؤية الجديدة للإدارة العامة للإيسيسكو التي تسعى إلى إضفاء النجاعة والجودة على البرامج المستقبلية للمنظمة، ومنها برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

المصدر