الرئيسية | تدريس اللغة العربية في جامعة نينغشيا بالصين باستخدام أسلوب مبتكر
  • Print
  • Email
تدريس اللغة العربية في جامعة نينغشيا بالصين باستخدام أسلوب مبتكر

19 حزيران 2019

باستخدام أسلوب مبتكر في الشرح عن طريق الصور والفيديوهات والأغاني، ساعدت إسراء إبراهيم، 27 عاماً، الطلاب الأجانب من جنسيات مختلفة، على تعلم اللغة العربية بجامعة نينغشيا بالصين، حيث مكثت بها قرابة عامين.

تحكي إسراء الحاصلة على الماجستير في الأدب العربي في مايو 2017، أنها سافرت إلى الصين بترشيح من مركز تعليم اللغة العربية للأجانب، التابع لقسم اللغة العربية بكلية الآداب، الذي تعمل فيه، بعد خضوعها لاختبار: ده أكتر مكان حلمت إني أشتغل فيه من وأنا في أولى كلية، كنت آخر يوم في الامتحانات بروح أتصور قدامه على أمل إني أشتغل فيه لما أتخرج، في الأول كنت بقدم فيه واترفضت 4 مرات ، حيث إنه يضم كوكبة من أساتذة تعليم اللغات في العالم العربي الذين انطلقوا بشغف إلى دول أوروبا، من بينهم النرويج والصين وأمريكا.

طبّق إسراء ما يعرف بـ المنهج التواصلى لنقل اللغة والثقافة، فتشرح اللغة العربية دون أن تتحدث لغة وسيطة لتوصيل المعلومة: مؤمنة بأن الثقافة جزء من اللغة، ودي طريقة على شان نحسّن الكفاءة اللغوية للطالب الأجنبي في اللغة ومعرفة كيفية وصوله إلى مستوى أعلى عن طريق العمل على الوظائف اللغوية ، لافتة إلى أنها تسعى لتعلم اللغة الصينية بعد أن قطعت شوطاً مدته عامان لتحسين كفاءتها اللغوية: أنا بتعلم الصيني من جيراني، والمصريين والصينيين متشابهين في كرم الضيافة، والعادات الإسلامية .

تحدٍّ كبير خاضته إسراء ، فأسرتها التي كانت تخاف عليها من الرحلات المدرسية، وافقت بالكاد على سفرها إلى الصين: ماوافقتش على السفر إلا بعد ما تأكدت من رجوعي لشغلي لما أرجع مصر، لأن ده أهم من أي حاجة بالنسبة لي .

المصدر