الرئيسية | "العربية لغتي" مبادرة أطلقها لاجئون للحفاظ على لغة الضاد في ألمانيا
  • Print
  • Email
"العربية لغتي" مبادرة أطلقها لاجئون للحفاظ على لغة الضاد في ألمانيا

2 أيار 2020
للحفاظ على اللغة العربية لأطفال اللاجئين والمهاجرين، أسست مجموعة متطوعين سوريين في مدينة ماينز الألمانية مشروعا تطوعيا يستقطب الأطفال والفتية لتنظيم لقاءات أسبوعية، والمساهمة في ربط الأهالي بخبراء تربويين.
مع حلول إجازة نهاية الأسبوع تحرص المهندسة السورية حلا الجندي على اصطحاب طفليها إلى مدرسة اللغة العربية التابعة لجمعية الأكاديميين السوريين. حيث أسست الجمعية منذ أعوام مشروعا تطوعيا يهدف إلى تعليم اللغة العربية لأطفال المهاجرين بطرق مبتكرة وعصرية.
يقوم مشروع العربية لغتي على مبدأ الحفاظ على اللغة الأم للمهاجرين الأطفال القادمين من الدول العربية، حيث تم طرحه بشكل بسيط ببداية عام 2016، وذلك بعد موجة اللاجئين الضخمة التي قدمت إلى أوروبا ولا سيما ألمانيا.
وتطور المشروع بشكل متدرج ليصبح مشروعا كبيرا ومهما بالنسبة لأكثر من 50 طالب وطالبة في مدينة ماينز وضواحيها في ولاية راينلاند بفالس، ممن انضموا إليه من أجل تحسين لغتهم العربية.
وتعرب الجندي لموقع مهاجر نيوز عن سعادتها لوجود هذا المشروع في المدينة، الذي ساهم في تعليم اللغة العربية لطفلتها البالغة من العمر 8 سنوات وطفلها البالغ من العمر 6 سنوات.
مشروع بجهد ذاتي
وتوضح الجندي قائلة: قدمنا إلى ألمانيا منذ ما يقارب الخمس سنوات، وكان مهما لنا بالنسبة للعائلة أن يتعرف الأطفال على اللغة العربية ويتقنوا كتابتها، بيد أن المشكلة تمثلت بعدم وجود مدارس كافية مختصة من أجل هذا الأمر، وبالرغم من محاولات التدريس في المنزل إلا أن الأمر لم يكن هو الحل الأمثل، لذلك سارعت المهندسة السورية في تسجيل أبنائها في المشروع حالما عرفت عنه، وتقول: أطفالي أحبوا المدرسة وأحبوا تعلم اللغة، حيث نجح القائمون على المشروع في تقديم اللغة إلى الأطفال عن طريق اللعب. وتتابع: أحيانا يكون هذا جيد بالنسبة إلى الأطفال وهو التحايل على الطفل من أجل أن يدرس ويتعلم وبنفس الوقت يستمتع.