المقالات الرئيسية

مقر المبرمجين يعزز قدرات طلاب الجامعات في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي والبرمجيات ومعالجة البيانات باللغة العربية

7 تموز 2022

 

دبي - أكد السيد عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن حكومة دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حريصة على تعزيز التعاون وتنسيق الجهود وبناء شراكات إيجابية تكاملية بين القطاعين الحكومي والخاص لتصميم وإيجاد حلول ذكية تقوم على البرمجة والذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك بمناسبة اختيار مقر المبرمجين، أحد مبادرات البرنامج الوطني للمبرمجين 24 طالباً لبرنامج سباق "لهجة" من مئات المتقدمين، وينظم بالتعاون مع شركة "سيسكو"، بهدف تنمية الكوادر الشابة من طلاب الجامعات في مجال البرمجة وتدريب المنتسبين على استحداث مشَّكل آلي للكلمات والجمل العربية ليحل الذكاء الاصطناعي والتشكيل الآلي محل إعراب الكلمات بشكل مستمر وإشراك فئة الشباب في إحداث تغييرات جذرية وداعمة لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات باللغة العربية ودعم مجالات البرمجة عالمياً.

وقال الوزير عمر سلطان العلماء إن برنامج سباق لهجة الأول من نوعه يأتي تماشياً مع خطط الدولة للتحول الرقمي والاعتماد بشكل أكبر على مجالات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الأنظمة الحياتية وتحسين جودة حياة المجتمع بطرق رقمية ذكية وإشراك الأفراد والمجتمع في رحلة التطوير والارتقاء بالاقتصاد الرقمي للدولة والاستعداد لمستقبل ذكي في كافة القطاعات.

وأشار إلى أهمية أدوات الذكاء الاصطناعي والمبادرات الإيجابية الهادفة إلى استخدام وتوظيف هذه الأدوات في خلق التغيير وفرص لتحسين عمل الأنظمة، وابتكار أفضل الحلول للتحديات لتسهم في تعزيز مكانة الدولة ودورها الريادي عالميا.

من جانبها قالت ريم أسعد نائب الرئيس لدى شركة "سيسكو" في الشرق الأوسط وأفريقيا: لن نتمكن من إطلاق الإمكانات الحقيقية للتكنولوجيا إلا عند إقرانها بالتعليم وتنمية المواهب، ولذلك يُعدّ إثراء المهارات الرقمية حجر أساس في برنامج تسريع التحول الرقمي وذلك لبناء القدرات اللازمة وتعزيز وتيرة عصر الاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت ريم أن برنامج "سباق لهجة" يحقق اليوم إنجازاً مهماً، ونحن نفخر بأن نشارك في إطلاق المرحلة الأولى ونتطلع إلى مواصلة العمل مع مقر المبرمجين وشركائنا في دولة الإمارات لنجعل الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية أكثر شمولاً للمتحدثين باللهجة الإماراتية العربية.

وسيتمد البرنامج لمدة 19 أسبوعاً الذي سيعمل على تدريب نخبة من طلاب الجامعات في الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، ورفع كفاءة المنتسبين في مجال التعلم الآلي والتعلم العميق واللغات البرمجية بالأخص لغة "بايثون" التي تعد من أفضل اللغات البرمجية الذي سيعتمدها المنتسبون في التدريب والتعلم في البرنامج، وتزويد المرشحين بمهارات الذكاء الاصطناعي، وتوعية طلاب الجامعات بالتحديات الرقمية الراهنة وتنمية المواهب المتميزة.

وستعمل المرحلة الحالية على إثراء معرفتهم بالبرمجة من خلال مجموعة مختارة من الدورات التدريبية والورش المعرفية واكتساب مفاهيم جديدة وتعليمهم أسس مفاهيم تعلم الآلة والبرمجة باستخدام اللغة العربية لإدراجها واعتمادها في البرامج عالمية، ليتم لتصميم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما سيعمل المرشحون في 4 فرق تنافسية لتطبيق معرفتهم المكتسبة لإدراج اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي بطرق دقيقة وسهلة الاستخدام من قبل المجتمع، واستخدام أدوات التشكيل لبناء نظام تركيب الكلمات ومجموعة متنوعة من التطبيقات مثل الكتب الصوتية وقارئات الشاشة الذكية لتعزيز وجود اللغة العربية في التقنيات العالمية المختلفة.

وتضم قائمة الطلاب الذين تم اختيارهم من مختلف جامعات الدولة "عبدالله الهاشمي، وفاطمة العوضي، ومريم الزعابي، وفواغي الهاشمي، وشما المازمي، وخالد الهاشمي، ومحمد الزعابي، وعمار سوسو، وخالد العور، ومحمد تميم، ونور رابح، وأميرة النشار، ومحمد اليافعي، ومريم النقبي، ونوف العباسي، وراما الخوبي، ويزن بدراساوي، وأحمد الظنحاني، وأحمد سعيد، وشهد فكري، و محمد اليماحي، ومريم الدهماني، ورغد الدماني، وأيهاب منصور.

يشار إلى أن سباق "لهجة" تم الإعلان عنه في منصة "ابديت" التي أطلقها مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، التي أطلقت من خلالها 10 مبادرات مبتكرة ضمن مقر المبرمجين أحد مبادرات البرنامج الوطني للمبرمجين، تتضمن "مقر التقييم، وسفراء مقر المبرمجين، والمسار التعليمي لمقر التعليم وسباق لهجة، ومجتمع تانزو، وهاكاثون "أوبين.هاك"، وإحصاءات شركة "لينكد إن، ومجموعة تحديات بالشراكة مع مجموعة ماجد الفطيم، ومبادرة التعاون المشترك بين طيران الامارات ومقر التقييم لترشيح المبرمجين لفرص وظيفية، ومعرض "دفس سلام" المتخصص للمبرمجين"، في عدد من المبادرات النوعية جديدة لزيادة أعداد المبرمجين في الدولة، والارتقاء بالمجتمع البرمجي.

 

المصدر