مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يوثّق اللهجات عبر مدونة " أصوات "

 

10 حزيران 2024

 

الرياض - في إطار جهود مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لتعزيز البحث والدراسات اللغوية، أطلق المجمع مشروع "مدونة أصوات السعودية"، والذي يخطط لاكتمال المرحلة الأولى منه بحلول نهاية هذا العام 2024.

المدونة

هي عبارة عن قاعدة بيانات صوتية مكتوبة، تضم مستويات لغوية متنوعة تمثل اللغة الفصيحة والعديد من اللهجات المحلية الموجودة في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، وفقًا لأحدث المعايير العلمية. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز البحث العلمي في مجال المدونات الصوتية العربية، وجمع بيانات صوتية شاملة للهجات السعودية، وبناء قاعدة بيانات صوتية باستخدام التقنيات الحديثة.

الهدف من المدونة

وتستهدف هذه المدونة مجموعة متنوعة من المستفيدين، بما في ذلك صُنَّاع معاجم اللهجات المحكية، وباحثي الذكاء الاصطناعي، والمهتمين بدراسة الظواهر اللغوية المقارنة بين مختلف شرائح المجتمع السعودي. كما ستوفر هذه المدونة مادة صوتية مقروءة آليًا ومدعومة بتحليلات لغوية متنوعة، تُتيح للباحثين دراسة الخصائص الصرفية والنحوية والمعجمية والدلالية للغة العربية في السعودية.

وتغطي هذه المدونة أكثر من 40 نقطة جغرافية داخل المملكة، حيث سيتم تسجيل أصوات مشاركين من مختلف الفئات العمرية (الأطفال والشباب وكبار السن) من الرجال والنساء، لتمثيل الواقع اللغوي الحقيقي للهجات السعودية. وتشمل المواضيع المسجلة قصص مصورة، وحديث عن الأماكن والأطعمة والعادات والأعياد والمواقف اليومية والاقتباسات.

مميزات المدونة

وستكون (مدونة أصوات) - بعد اكتمال بنائها - متاحةً للباحثين والمهتمين؛ للاستفادة منها في إعداد الدراسات والأبحاث، وبناء التطبيقات، والمشاركة في إضافة نقاط جغرافية جديدة، وستفيد المدونة أيضًا مطوري تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تجاوز تحديات نقص البيانات الكافية لدراسة اللهجات العربية، ودراسة الاختلافات اللغوية بين فئات المجتمع، والتعرّف الآلي إلى الأصوات أو الإملاء الصوتي باللغة المحكية.

ويُذكر أن (مدونة أصوات) تتواءم مع الخطط الاستراتيجية لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في دعم مجالات الحوسبة اللغوية، وتسريع وتيرة البحث العلمي فيها، وتعزيز مصادر البيانات اللغوية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات اللغة العربية، والمحافظة على سلامة اللغة العربية، ودعمها نطقًا وكتابةً، وتعزيز مكانتها عالميًّا، ورفع مستوى الوعي بها، وتيسير تعليمها وتعلُّمها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

 

المصدر